بعض مشاكل الورك تكون موجودة منذ الولادة أو تنتج عن أمراض مزمنة تؤثر على طبيعة المفصل. فمثلاً، حالات مثل «خلع الورك الولادي» تجعل تجويف المفصل غير عميق، مما يسبب تآكلاً مبكراً، كما أن أمراضاً مثل «الأنيميا المنجلية» قد تؤثر على وصول الدم للعظم وتسبب تلفه. هذه الحالات تتطلب جراحاً متخصصاً يضع خطة علاجية دقيقة ومخصصة تناسب شكل المفصل الطبيعي لكل مريض، لضمان أفضل نتيجة ممكنة بعيداً عن الطرق الجراحية التقليدية الموحدة.

إذا كنت تلاحظ عرضين أو أكثر مما يلي، فإن إجراء فحص سريري هو خطوتك الأكثر أهمية.
في حالات خلع الورك الولادي (DDH) وأمراض الورك الناتجة عن الأنيميا المنجلية، يعد التوقيت استراتيجية بحد ذاته: فإجراء الجراحة مبكراً جداً قد يستنزف العمر الافتراضي للمفصل الصناعي، بينما التأخر في إجرائها يؤدي إلى تدهور المخزون العظمي. لذا، يكون الخيار الأفضل هو التدخل الجراحي عندما يبدأ الألم في تقييد حياتك اليومية وتؤكد صور الأشعة وجود تدهور في الحالة؛ ففي هذه المرحلة، يمكن لعملية ترميم مخطط لها بعناية أن تستعيد الوظائف التي لم تتوفر طبيعياً في تشريحك.
د. محمد علي بالحارث — استشاري جراحة العظام، متخصص في استبدال وترميم مفصلي الورك والركبة وجراحة الحوادث والكسور في الرياض.
تواصل مع العيادة عبر واتساب ↗